أساطير
12 قصة

حصاد الفزّاعة
كانت أظافر الدكتورة ليلى قاسم تنمو إلى الداخل، تضغط على أطراف أصابعها حتى رسمت هلالات صغيرة من الدماء على قفازاتها. قصة مرعبة بدأت في مزرعة عمها محمود حيث تحركت الفزّاعة وبدأت الحيوانات في الموت بطرق غريبة. هل يمكن أن تكون الفزّاعة أكثر من مجرد خيال؟

سوق الليل لأشياء منسية
عندما انتقلت ليلى بأطفالها إلى الحي القديم في دمشق، كان السوق الليلي يعرض ما لا ينبغي نسيانه. هل تستطيع أن تنقذهم من التجار الغامضين؟

هندسة الظلال الخفية
رائحة الشقة مثل الهيل وشيء غامض. الهندسة هنا خاطئة—زوايا لا تتلاقى، ممرات تمد نحو المجهول. لكن الإيجار مناسب في قلب بغداد ولا أستطيع أن أكون خرافيًا.

دائرة الأحجار السبعة
أختي ليلى وضعت الأحجار خطأً في وادي الأرواح. عندما سمعت صوت جدتنا العتيق في التسجيل، شعرت بالرعب يزحف في عروقي. شيء كان يحفر تحت الأرض، وليلى لم تعد كما كانت.

حراسة الليل في رأس الحجر
عندما انتقل الضابط خالد منصور إلى مركزنا الساحلي في رأس الحجر، كان ينبغي عليّ أن أحذره من قواعد العمل الليلي. لكن من يصدق أن البحر يعيد ما لا يجب أن يعيد؟

طبيبة الحدود: حكاية الرعب في الصحراء
قبل ثلاثة أسابيع من اختفائها، التقيت بالدكتورة ليلى منصور. بدأت الظواهر الغريبة صغيرة، ثم أصبحت أكبر من أن تُحتمل. الآن هناك سبع وأربعون دكتورة منصور في المخيم، ولا أحد يبدو أنه يلاحظ.

أصداء المدرسة القديمة
في المدرسة القديمة، تجد آمال ملاذًا من ماضيها، لكن الفصول الدراسية الخاوية تحتفظ بأصوات غامضة. تُدرك أن المدرسة تجمع المعلمات اللواتي فشلن في طلابهن. هل يمكنها الهروب من الماضي؟

النداء الغامض للعروس
تختفي عروس في ليلة زفافها بعد فتح صندوق عائلي قديم، تاركة وراءها رمال مبللة وصورًا تظهرها ترقص وحدها. يكشف التحقيق عن نمط مرعب يمتد عبر الأجيال، والمحققة مارتينيز تدرك أنها قد تكون التالية لسماع البحر ينادي باسمها.

لقاءات السراب
عندما اختفى خمسة من طلاب الجيولوجيا في صحراء الربع الخالي، ظن الصحفي عمر خليفة أنه يحقق في قصتهم. لكنه اكتشف شيئًا مرعبًا: جميعهم يتذكرون وجوده هناك، يصورهم حول النار في الصحراء التي لم يزرها قط.

مشعوذ الليل في وادي الغول
كانت الماعز تصرخ عندما وصلت، ليس ثغاءً بل صرخات كأطفال في رعب. في وادي الغول، استُدعيت لأعالج صبيًا مسكونًا، لكن القواعد كانت لحمايتهم مني.

طريق العودة إلى المجهول
ما زلت أذكر رائحة الهيل والخوف حين عاد خليل من جنازة جده. لم يكن حزن الفقد النظيف، بل شيئًا آخر—شيء التصق بملابسه مثل دخان من نار لا ينبغي أن تشتعل.

حارس الأسماء الملعونة
سجل المقبرة كان يرتجف تحت أصابعي كأنه شيء حي. لخمسة عشر عامًا كنت أحفظ سجلات الموتى، لكن الأسماء بدأت تتحرك وتشكل رسائل لا أريد قراءتها. عندما يصل غريب غامض يبحث عن شخص مدفون منذ زمن بعيد، أكتشف أن بعض الديون لا تُدفع إلا بالأرواح.