أساطير الجن
7 قصة

سوق الليل لأشياء منسية
عندما انتقلت ليلى بأطفالها إلى الحي القديم في دمشق، كان السوق الليلي يعرض ما لا ينبغي نسيانه. هل تستطيع أن تنقذهم من التجار الغامضين؟

دائرة الأحجار السبعة
أختي ليلى وضعت الأحجار خطأً في وادي الأرواح. عندما سمعت صوت جدتنا العتيق في التسجيل، شعرت بالرعب يزحف في عروقي. شيء كان يحفر تحت الأرض، وليلى لم تعد كما كانت.

أصداء المدرسة القديمة
في المدرسة القديمة، تجد آمال ملاذًا من ماضيها، لكن الفصول الدراسية الخاوية تحتفظ بأصوات غامضة. تُدرك أن المدرسة تجمع المعلمات اللواتي فشلن في طلابهن. هل يمكنها الهروب من الماضي؟

النداء الغامض للعروس
تختفي عروس في ليلة زفافها بعد فتح صندوق عائلي قديم، تاركة وراءها رمال مبللة وصورًا تظهرها ترقص وحدها. يكشف التحقيق عن نمط مرعب يمتد عبر الأجيال، والمحققة مارتينيز تدرك أنها قد تكون التالية لسماع البحر ينادي باسمها.

مشعوذ الليل في وادي الغول
كانت الماعز تصرخ عندما وصلت، ليس ثغاءً بل صرخات كأطفال في رعب. في وادي الغول، استُدعيت لأعالج صبيًا مسكونًا، لكن القواعد كانت لحمايتهم مني.

طريق العودة إلى المجهول
ما زلت أذكر رائحة الهيل والخوف حين عاد خليل من جنازة جده. لم يكن حزن الفقد النظيف، بل شيئًا آخر—شيء التصق بملابسه مثل دخان من نار لا ينبغي أن تشتعل.

حارس الأسماء الملعونة
سجل المقبرة كان يرتجف تحت أصابعي كأنه شيء حي. لخمسة عشر عامًا كنت أحفظ سجلات الموتى، لكن الأسماء بدأت تتحرك وتشكل رسائل لا أريد قراءتها. عندما يصل غريب غامض يبحث عن شخص مدفون منذ زمن بعيد، أكتشف أن بعض الديون لا تُدفع إلا بالأرواح.