سرقة الهوية
5 قصة

الليلة السابعة
انطفأ جهاز الكاسيت في منتصف الأغنية، رغم أن إصبع ليلى لم يكن قريبًا من الزر. في جناح المستشفى المهجور حيث ماتت جدتها بالأمس، لا تزال الآلات تصدر أصواتها - والليلة، تقاليد عائلة زوجها الجديد لا يمكن رفضها.

البيت الذي عرف اسمي
بعد غياب ثلاثة وعشرين عامًا، تعود أميرة إلى منزل طفولتها في القرية لتجد ظلًا يُشير إليها في غرفتها القديمة، ظل بلا مصدر. في مكان يعرف فيه الجميع بعضهم ولكن الأسرار أعمق من الضيافة، ينتظرها شيء صبور وجائع، يعرفها أفضل مما تعرف نفسها.

الغرفة تحت الأساس
عندما اكتشف أحمد الغرفة المختومة تحت منزله الجديد، ظن أنه وجد كنزًا تاريخيًا. لكن بعض الأبواب تُغلق لسبب، وما كان محبوسًا لقرون لم يكن كنزًا على الإطلاق، بل كان شيئًا ينتظر، يتعلم، ويزداد جوعًا لدفء العائلة.

بيت المرايا المسحور
عندما ترث ليلى بيت جدتها، تكتشف فتاة في المرايا تزعم أن ليلى سرقت حياتها. مع كل جيل، تختفي بنات حسن وتزيد الديون. هل ستنجو ليلى من المصير المظلم؟

ذاكرة الماء
مذاق الماء في بئر جدتي يعبق بالنحاس وصلوات منسية. عندي فضول لاكتشاف سر هذه الأصوات التي تناديني من الخزان القديم خلف بيت تيتا مريم. لكن ما اكتشفته كان أبشع مما تخيلت...