رعب عربي
5 قصة

هندسة الذنب
الدكتورة ليلى منصور لم تتوقع أن الجدران الرقيقة لشقتها الجديدة ستكشف عن هندسة الذنب المستحيلة. حالات طبية تمتد لعقود، تطلب علاجًا من أطباء لم يولدوا بعد. كيف يمكن للزمن أن يطوي نفسه ليحمل ثقل الذنب؟

الدروب التي تبتلع
عندما يأخذ محمود الراشد شحنة إلى أطلال قديمة، يجد أن الطرق المألوفة تصبح أرضًا غريبة، وبعض الركاب لم يطلبوا أن يُأخذوا. رسائله تكشف حقيقة مرعبة: الطرق تتذكر، ودائمًا ما تكون جائعة لسائقين جدد.

سوق الليل لأشياء منسية
عندما انتقلت ليلى بأطفالها إلى الحي القديم في دمشق، كان السوق الليلي يعرض ما لا ينبغي نسيانه. هل تستطيع أن تنقذهم من التجار الغامضين؟

جناح الأسماء المنسية
في جناح ٧ المتحلل من مستشفى النور، تتحرك السبحة بلا ريح وزوج متفانٍ يجلس بجوار زوجته الغائبة عن الوعي. لكن عندما تستيقظ أخيراً، تسأله لماذا توقف عن زيارتها—رغم أنه لم يغادر جانبها أبداً.

الغرف التي تتهامس
ضربتني الرائحة أولاً—الهيل والتحلل، كأن أحدهم يغلي القهوة في فم جثة. وقفت في مدخل بيت جدي في عمان، أشاهد حبيبات الغبار ترقص في الضوء الذهبي، وأدرك أن بعض البيوت تتذكر كل شيء—كل صلاة، كل خطيئة، كل قطرة دم.