حين تنتقم الطبيعة

1 دقائق قراءة
43 قراءة
5.0 (1)

تنويه هام

هذه القصة من نسج الخيال وأُلِّفت لأغراض الترفيه فقط. أي تشابه مع أشخاص أو أحداث حقيقية هو محض صدفة.

لن أطيل الكلام كل ما اريد قوله هو مجرد ما رأيته بأم عيني ولم يصدقني احد كنت جالسة في حديقة بجانب البيت رأيت ولدا صغيرا يركض نحو شجرة واختبئ خلفها اتضح انه كان يلعب الغميضة, شعر بأنه بحاجة للذهاب للحمام لكنه لم يرد الخروج من مخبأه فقضى حاجته تحت الشجرة وبقي هناك. انتبهت للوقت ورأيت انني يجب ان اعود للبيت. في اليوم التالي فور استيقاظي وعندما فتحت الهاتف وجدت انه هناك ولد مفقود منذ البارحة والصدمة كانت عندما رأيت صورته كان نفس الولد الدي رأيته البارحة خلف الشجرة.

تدخلت الشرطة للبحث عنه لكن دون جدوى... مرت الاشهر و وصل الخريف وكان على صاحب الحديقة قطع اغصان الاشجار لكي لا تسقط اوراقها وتفسد المنظر.. حسب ماقاله انه عندما كان ممسكا المنشار ويقطع غصن شجرة وجد شعرا بشريا داخل فوهة الشجرة لم يصدق ما رآه اتصل بالشرطة وفرق الحماية وقامو بقطع الشجرة ووجدوا الفتى الدي كان ضائعا منذ اشهر هناك جثة هامدة.. لم اصدق ماحدث حتى انني لما قلت اني رأيته وهو يختبئ خلفها ربما جرب الصعود اليها ووقع هناك لم يصدقني احد لكن في نظري ان الشجرة انتقمت للإساءة معاملتها من طرف الولد

س

بقلم

سيرين

كاتب مساهم في موقع قصص رعب

قيّم هذه القصة

التقييم: 5.0 من 5 (1 تقييم)

شارك القصة (0)

قصص مشابهة من قصص ظواهر خارقة