لن تنام الليلة: أشهر 6 فنادق مسكونة بالأشباح حول العالم

5 دقائق قراءة
39 قراءة
0 (0)

تنويه هام

هذه القصة من نسج الخيال وأُلِّفت لأغراض الترفيه فقط. أي تشابه مع أشخاص أو أحداث حقيقية هو محض صدفة.

على امتداد العالم توجد آلاف الفنادق التي استقبلت ملايين النزلاء عبر السنين. يأتي الناس إليها بحثًا عن الراحة أو المتعة أو الاستجمام، ثم يرحلون في اليوم التالي تاركين خلفهم ذكريات عابرة.

لكن هناك فنادق مختلفة...

أماكن يقول البعض إن بعض ضيوفها لم يغادروها أبدًا.

ربما ماتوا منذ عقود، لكن أرواحهم ما زالت تتجول بين الممرات والغرف والسلالم المظلمة. ومع مرور الزمن تحولت هذه الفنادق إلى أشهر المواقع المسكونة بالرعب والغموض.

١ - فندق ستانلي – كولورادو

منذ سبعينيات القرن الماضي بدأت القصص الغريبة تتردد حول فندق ستانلي الشهير.

يتحدث الزوار عن أصوات خطوات مجهولة تتردد في الممرات الخالية، وهمسات تأتي من غرف مغلقة، وأبواب تُفتح وتُغلق من تلقاء نفسها.

ويقال إن مؤسس الفندق فريلاند ستانلي وزوجته فلورا ما زالا يظهران أحيانًا بملابس رسمية أنيقة، وكأنهما يستقبلان الضيوف كما كانا يفعلان في حياتهما.

شُوهدا على الدرج الرئيسي وفي قاعة الاستقبال وغرفة البلياردو، بينما يؤكد بعض العاملين أنهم شعروا بأيدٍ خفية تشد ملابسهم دون أن يروا أحدًا.

أما أكثر الروايات إثارة للرعب فتتحدث عن نزلاء استيقظوا ليجدوا أغطيتهم قد سُحبت من فوقهم أثناء النوم وطُويت بعناية عند أسفل السرير!

٢ - فندق روزفلت – كاليفورنيا

إذا كانت الأشباح تحب الشهرة، فإن هذا الفندق هو موطنها المثالي.

فقد ارتبط اسمه بقصص عن ظهور شخصيات هوليوودية راحلة، إضافة إلى مشاهدات متكررة لطفلة صغيرة ترتدي فستانًا أزرق وتتجول بصمت في أروقة الفندق.

الضيوف يتحدثون عن بقع باردة مفاجئة، وأجسام ضوئية تظهر في الصور، ومكالمات هاتفية غامضة لا يتحدث فيها أحد.

إحدى النزيلات كانت تقرأ كتابًا في غرفتها عندما شعرت بيد غير مرئية تربت على كتفها.

وفي قاعة الاحتفالات الكبرى شوهد رجل يرتدي ملابس بيضاء يقف بجوار البيانو.

كان الضيوف يسمعون عزفًا هادئًا، وعندما يقتربون منه يختفي فجأة أمام أعينهم.

أما البعض الآخر فقد شاهد البيانو يعزف وحده دون وجود أي شخص في القاعة!

وفي أحد الممرات ظهرت خادمة شبحية تخرج من خزانة ثم تتلاشى في الهواء.

٣ - فندق تشيلسي – نيويورك

في هذا الفندق العريق يبدو الماضي وكأنه يرفض الرحيل.

من الغرفة رقم 100 تُسمع أحيانًا أصوات موسيقى مرتفعة ومشاجرات حادة، وهي الغرفة المرتبطة بحادثة وفاة نانسي سبونغن، صديقة الموسيقي الشهير سيد فيشس.

ويقول شهود إن شبح سيد فيشس نفسه يظهر أحيانًا داخل أحد المصاعد أو يتجول في الممرات.

لكن القصة الأكثر غرابة حدثت لأحد النزلاء عندما عاد إلى غرفته ليلًا.

في نهاية الممر رأى امرأة ترتدي فستانًا أبيض قديم الطراز، كانت تقف منحنية وتبكي بصوت خافت.

اقترب منها وسألها إن كانت بخير...

رفعت رأسها نحوه للحظة.

ثم اختفت تمامًا!

وكأنها لم تكن موجودة أصلًا.

أما الشاعر الويلزي ديلان توماس فيقال إن وجهه العائم يظهر أحيانًا داخل الغرفة 206، يراقب الزوار بصمت قبل أن يتلاشى في الظلام.

٤ - فندق فيرمونت بانف سبرينغز – كندا

وراء جدران هذا الفندق الفخم تختبئ حكايات مأساوية.

في الغرفة 873 يُقال إن عائلة كاملة قُتلت ذات يوم: أب وأم وطفلة صغيرة.

ومنذ ذلك الحين تكررت مشاهدات لأشباحهم وهم يتجولون قرب الغرفة في ساعات الليل المتأخرة.

لكن أكثر القصص شهرة تتعلق بعروس شابة.

كانت تنزل السلالم مرتدية فستان زفافها عندما تعثرت وسقطت إلى أسفل الدرج، لتلقى مصرعها في الحال.

ومنذ ذلك اليوم يقول الزوار إنهم يرونها تسير على الدرج نفسه، مرتدية فستانها الأبيض، وكأنها تعيد آخر لحظات حياتها مرارًا وتكرارًا.

كما يتحدث الكثيرون عن عامل الفندق سام ماكولي الذي توفي عام 1976.

الغريب أن بعض النزلاء ما زالوا يقابلونه!

يتحدث معهم بشكل طبيعي، يساعدهم في حمل الأمتعة، ثم...

يختفي فجأة أمام أعينهم.

٥ - فندق لانغهام – لندن

يُعرف هذا الفندق بأنه أحد أكثر الفنادق المسكونة في بريطانيا.

أشهر الأشباح المرتبطة به يظهر في الغرفة 333.

في عام 1973 وصف أحد المذيعين رؤيته لرجل يرتدي عباءة سوداء وله عينان جامدتان تحدقان في الفراغ.

وفي حادثة أخرى شاهد مذيع آخر شبح أمير ألماني يقفز من نافذة في الطابق الرابع قبل أن يختفي.

لكن ظهوراته لم تتوقف عند ذلك.

إذ شوهد الرجل نفسه يمر عبر الأبواب المغلقة وكأنها غير موجودة.

كما تحدث الزوار عن رجل يحمل جرحًا مروّعًا في وجهه، وإمبراطور يتجول في القبو، وخادم قديم يسير بهدوء عبر الممرات.

أما أكثر الكائنات إزعاجًا فهو شبح مجهول يعشق دفع النزلاء خارج أسرتهم أثناء نومهم.

وكثيرون غادروا الفندق فجرًا مذعورين بعد ليلة واحدة فقط في الغرفة 333.

٦ - الملكة ماري – كاليفورنيا

ليست مجرد فندق...

بل سفينة عملاقة تحولت إلى أسطورة مرعبة.

خلال تاريخها الطويل شهدت السفينة العديد من الوفيات المأساوية، أشهرها عند الباب رقم 13 في غرفة المحركات.

ففي مناسبتين مختلفتين سُحق رجلان حتى الموت بهذا الباب المعدني الضخم.

آخر الضحايا كان شابًا في الثامنة عشرة من عمره عام 1966.

ومنذ ذلك الحين تكررت مشاهدته وهو يسير على سطح السفينة مرتديًا زيه الأزرق قبل أن يختفي قرب الباب القاتل.

لكن الرعب الحقيقي يكمن قرب أحواض السباحة القديمة.

فهناك شوهدت شخصيات غامضة ترتدي ملابس سباحة من ثلاثينيات القرن الماضي، تتجول قرب المياه المهجورة.

وتُسمع أصوات رذاذ الماء رغم أن الأحواض جافة منذ سنوات.

كما تظهر آثار أقدام مبللة تسير وحدها نحو غرف تبديل الملابس.

أما في أحد الأحواض فتظهر طفلة صغيرة تحتضن دميتها، بينما تتردد ضحكات طفلة أخرى تدعى جاكي قيل إنها غرقت هناك منذ عقود.

وقد زعم بعض الباحثين أنهم سجلوا صوت ضحكاتها فعلًا.

وفي غرف الدرجة الأولى يشاهد النزلاء أحيانًا رجلًا طويل القامة يرتدي بدلة من ثلاثينيات القرن العشرين.

وتضيء الأنوار وحدها في منتصف الليل.

وترن الهواتف في ساعات الفجر المبكرة.

وعندما يجيب أحدهم...

لا يسمع سوى الصمت.

أما غرفة ألعاب الأطفال فغالبًا ما يُسمع منها بكاء رضيع لا وجود له.

ومع كل هذه القصص تبقى الحقيقة مجهولة.

هل هي مجرد أساطير تناقلتها الأجيال؟

أم أن بعض النزلاء بالفعل لم يغادروا هذه الفنادق أبدًا؟

في تلك الممرات المظلمة، وبين الأبواب القديمة والسلالم الصامتة، ربما ما زالت هناك عيون تراقب... تنتظر الضيف القادم.

م

بقلم

محمد عبد الرزاق ابراهيم

كاتب مساهم في موقع قصص رعب

قيّم هذه القصة

التقييم: 0 من 5 (0 تقييم)

شارك القصة (0)

قصص مشابهة من قصص بيوت مسكونة

قصص بيوت مسكونة

أصوات الليل في بيت الجدة

عند زيارتنا لمنزل الجدة القديم في قلب القرية النائية، لم نكن ندرك أن الليلة ستكون شاهدة على أسرار دفينة لا يمكن تفسيرها.

12264.0
قصص بيوت مسكونة

الغرف التي تتهامس

ضربتني الرائحة أولاً—الهيل والتحلل، كأن أحدهم يغلي القهوة في فم جثة. وقفت في مدخل بيت جدي في عمان، أشاهد حبيبات الغبار ترقص في الضوء الذهبي، وأدرك أن بعض البيوت تتذكر كل شيء—كل صلاة، كل خطيئة، كل قطرة دم.

8615.0
قصص بيوت مسكونة

المحراب ينحني نحو الغرب

يحين الأذان عند غروب الشمس الآن، عندما يجب أن يكون عند الفجر. أقف أمام المحراب المتهاوي في مسجد الغرباء، أراقب ابني خليل يسجد نحو الاتجاه الخاطئ. لقد مضى على وفاته ثلاثة أسابيع، لكنه هنا، يبتسم بكثرة أسنانه، يرحب بي بالعودة إلى القرية التي أقسمت ألا أعود إليها.

5995.0
قصص بيوت مسكونة

غرفة الأسرار المنسية

في بيت جدتي في دمشق، كانت الظلال تتسلق نحو السماء. لم أكن أصدق بالهبات، لكن الميراث كشف أسرارًا دفينة جعلتني أعيد التفكير في كل شيء. هل تجرؤ على اكتشاف "غرفة الأسرار المنسية"؟

3073.0