أخطر امرأة في أستراليا | قصة كاثرين نايت المرعبة

10 دقائق قراءة
3 قراءة
0 (0)

تنويه هام

هذه القصة مستوحاة من أحداث يُدّعى أنها حقيقية، لكنها أُعيدت صياغتها بأسلوب أدبي لأغراض الترفيه. لا يمكن التحقق من صحة الأحداث المذكورة.

تُدعى السيدة التي سأحكي لكم عنها كاثرين نايت. كانت تبدو امرأةً طبيعية وهادئة ولطيفة ومرحة، حتى إن كل من يتعامل معها يظن أنها شخص عادي لا يختلف عن الآخرين. لكنها كانت تعاني من عيب خطير يتمثل في نوبات غضب عنيفة؛ فإذا شعرت بالحزن أو الإهانة أو الضيق، فقد تتحول إلى شخص آخر تمامًا. وقد بلغ بها الأمر أن قتلت حبيبها ثم أقدمت على أفعال مروعة بعد ذلك.

وُلدت كاثرين نايت في أستراليا عام 1955، ومعها شقيقها التوأم جوي. وُلد جوي أولًا، ثم لحقت به كاثرين بعد نحو ثلاثين دقيقة. كانت والدتها تُدعى باربرا، وزوجها يُدعى جاك، لكن كاثرين لم تكن ابنة جاك البيولوجية. فقد أقامت باربرا علاقة غير شرعية مع شريك زوجها في العمل، واسمه كين، وكانت نتيجة تلك العلاقة ولادة التوأم كاثرين وجوي.

بعد ولادتهما، انتقلت باربرا مع طفليها للعيش مع كين. وكان كين يعمل جزارًا، ويُعرف بإدمانه على الكحول وسوء معاملته لباربرا. كما كان يتصرف بعنف شديد معها، حتى إنه كان يعتدي عليها أمام الأطفال دون اكتراث بمشاعرهم أو برغبتها.

نشأت كاثرين في بيئة مضطربة، لكنها في طفولتها بدت فتاة اجتماعية وودودة. ومع ذلك، كانت تعاني من نوبات غضب حادة؛ فإذا استاءت من شيء، راحت تكسر ما حولها وتعتدي على الآخرين دون أن تتمكن من التحكم في نفسها. وكان هذا السلوك ظاهرًا منذ سنواتها الأولى.

عندما التحقت بالمدرسة، أصبح زملاؤها يدركون أن إغضاب كاثرين أمر ينبغي تجنبه. وفي إحدى المرات، تشاجرت مع أحد الطلاب في المرحلة الإعدادية، فحضرت في اليوم التالي إلى المدرسة وهي تحمل سكينًا في حقيبتها، ثم هددته بها محذرةً إياه من مضايقتها مرة أخرى.

ومع مرور الوقت، بدأت كاثرين تتحدث عن أمور غريبة، فكانت تزعم أن شبح عمها المتوفى يزورها في أحلامها. كما أنها لم تكن مهتمة بالدراسة، وكانت تلح على ترك المدرسة والعمل مع والدها وشقيقها في المسلخ.

وبالفعل، عندما بلغت الخامسة عشرة من عمرها، تركت المدرسة نهائيًا وبدأت العمل مع والدها في المسلخ. ومنذ دخولها ذلك المكان، شعرت بانجذاب شديد إليه؛ فقد أحبت منظر اللحوم والدماء والسكاكين والسواطير، وكانت تستمتع بمشاهدة عمليات الذبح والتقطيع. ومع مرور الوقت، تعلمت استخدام أدوات الجزارة بنفسها، واعتبرت أن إمساكها بالسكين والساطور من أسعد لحظات حياتها.

أصبحت كاثرين تعمل ساعات طويلة في هذا المجال، واكتسبت سمعة جعلت كثيرين يتجنبون استفزازها، خاصةً أنها كانت سريعة الغضب وتحمل أدوات حادة أثناء عملها.

ومع ذلك، كانت كاثرين تتمنى أن تعيش قصة حب وتتزوج. وفي المسلخ نفسه، كان يعمل شاب يُدعى ديفيد كيلت. قررت كاثرين أن تصارحه بمشاعرها، وأخبرته بأنها معجبة به وتحبه. وجد ديفيد أنها فتاة لطيفة في تعاملها معه، فوافق على منحها فرصة للتعارف، ثم تطورت العلاقة بينهما حتى قررا الزواج.

كانت كاثرين شديدة التعلق بديفيد، وتغار عليه بصورة مبالغ فيها. فإذا تعرض لأي مشكلة أو خلاف، كانت تتدخل بعنف دفاعًا عنه. وفي إحدى المرات، عندما علمت أنه تشاجر داخل أحد الحانات، سارعت إلى الذهاب إلى المكان وأثارت فوضى كبيرة هناك.

وفي عام 1974، أقيم حفل زفافهما، وكانت كاثرين في غاية السعادة، إذ شعرت بأنها بدأت أخيرًا الحياة التي طالما حلمت بها.

قالت والدة كاثرين لديفيد بهدوء:

"تعالَ لأخبرك بشيء. كاثرين لديها طبع حاد جدًا، فحاول ألا تزعجها أو تخونها، لأنها إذا غضبت منك فقد تقتلك."

في البداية، ظن ديفيد أن الأمر مجرد وصية من أم العروس لزوج ابنتها، لكنه لم يكن يعلم أن كلماتها لم تكن مبالغة.

في ليلة الزفاف، أظهرت كاثرين جانبًا متطرفًا من شخصيتها. فعندما أراد ديفيد أن يخلد إلى النوم بعد أن شعر بالإرهاق، رفضت ذلك وأصرت على بقائه مستيقظًا معها، ثم نشب بينهما خلاف انتهى باعتدائها عليه.

ورغم ذلك، لم تكن قاسية طوال الوقت. فعندما تكون هادئة المزاج، كانت تغمره بالحب والاهتمام والرعاية، لكن أي تصرف يثير غضبها كان كافيًا لتحويلها إلى شخص مختلف تمامًا.

في إحدى المرات، تأخر ديفيد في العودة من العمل. وعندما دخل المنزل، استقبلته كاثرين بضربة قوية على رأسه باستخدام مقلاة حديدية، ما تسبب في إصابته بشرخ في الجمجمة استدعى نقله إلى المستشفى. وبعد ذلك ظلت تعتذر له وتؤكد أنها لم تقصد إلحاق الأذى به.

بعد عام من زواجهما، رزقا بابنتهما الأولى، ثم بابنتهما الثانية في العام التالي. لكن الحياة بينهما أصبحت أكثر صعوبة مع مرور الوقت، حتى وصل ديفيد إلى مرحلة لم يعد يحتمل فيها تصرفاتها، فبدأ بالتقرب من امرأة أخرى.

عندما علمت كاثرين بالأمر، فقدت أعصابها تمامًا. ووفقًا للرواية المتداولة، وضعت ابنتها الرضيعة على سكة القطار، لكن أحد المارة شاهد الطفلة وأنقذها قبل وصول القطار. وعلى إثر ذلك، أُدخلت كاثرين إلى مستشفى للأمراض النفسية.

إلا أنها لم تمكث هناك طويلًا، إذ أقنعت الأطباء بأنها لا تشكل خطرًا كبيرًا، فتم السماح لها بالمغادرة.

بعد خروجها، علمت أن ديفيد لا يزال على علاقة بالمرأة الأخرى، فحملت سكينًا وأوقفت سيارة تقودها امرأة في الطريق، ثم أجبرتها تحت التهديد على نقلها إلى منطقة كوينزلاند، حيث اعتقدت أن زوجها موجود هناك.

شعرت السائقة بالخوف الشديد، وعندما توقفت السيارة في إحدى محطات الوقود، استغلت الفرصة وفرّت إلى مركز شرطة قريب للإبلاغ عما حدث.

وصلت الشرطة سريعًا إلى المكان وحاصرت كاثرين. وعندما أدركت أنها قد تُعتقل، أمسكت طفلًا كان قريبًا منها وهددت بإيذائه إذا لم يسمحوا لها بالرحيل. لكن أحد رجال الشرطة تمكن من مباغتتها والسيطرة عليها، فتم القبض عليها ونقلها مرة أخرى إلى مستشفى للأمراض النفسية.

وخلال التحقيقات، صرحت بأنها لم تكن تنوي الذهاب مباشرة إلى زوجها، بل كانت تخطط أولًا لقتل الميكانيكي الذي أصلح سيارته، ثم قتل ديفيد نفسه، بل وحتى والدته لأنها كانت تعلم بعلاقته الجديدة.

وعندما وصلت هذه الأخبار إلى ديفيد، أدرك مدى خطورة الوضع. فذهب مع والدته إلى المستشفى الذي كانت كاثرين محتجزة فيه، وراحا يتوسلان إليها أن تسامحه. وعدها ديفيد بأنه لن يخونها مرة أخرى، كما طلبت والدته الصفح والمغفرة.

وبسبب تعلق كاثرين الشديد به، وافقت في النهاية على مسامحته والتراجع عن تهديداتها.

لكن السنوات اللاحقة لم تشهد تحسنًا حقيقيًا في حياتهما. فقد استمرت في معاملته بعنف وإهانة متكررة، إلى أن قررت عام 1984 إنهاء العلاقة بنفسها. جمعت أغراضها، وأخذت أطفالها، وانتقلت للعيش عند والدها، تاركةً ديفيد وحيدًا.

وبعد أسابيع قليلة من الانفصال، تعرضت كاثرين لإصابة في ظهرها أثناء عملها في المسلخ، وهو الحدث الذي سيقود إلى مرحلة جديدة من حياتها.

بسبب إصابتها في الظهر، اضطرت كاثرين إلى التوقف عن العمل عدة أشهر والبقاء في المنزل. وخلال تلك الفترة، قررت أن تبحث عن شريك جديد يعوضها عن ديفيد.

وفي أحد الأيام، تعرّفت إلى رجل يبلغ من العمر ثمانية وثلاثين عامًا يُدعى ديف هولمز. كان آنذاك في أحد الفنادق يلعب القمار وتبدو عليه آثار السُّكر.

استطاعت كاثرين أن تلفت انتباهه بسهولة، إذ كانت تتمتع بشخصية مرحة وجذابة، وعلى الرغم من شهرتها السيئة في المنطقة ومعرفة الناس بنوبات غضبها العنيفة، قرر ديف أن يدخل معها في علاقة جادة.

وبعد أسابيع قليلة فقط، تزوجا وانتقل للعيش معها بعد أن أغلق شقته الخاصة. في البداية بدت حياتهما مستقرة ومليئة بالمودة، لكن سرعان ما ظهرت طباع كاثرين الحادة من جديد.

ذات مرة اتهمت ديف بأنه يخونها، وعندما أنكر ذلك غضبت بشدة وطردته من المنزل. عاد إلى شقته، لكنها لحقت به بعد وقت قصير وبدأت تعتذر وتطلب الصفح، فسامحها وعاد معها. وتكرر هذا النمط مرارًا؛ تغضب، تعتدي عليه أو تطرده، ثم تعود للاعتذار والبكاء حتى يصفح عنها.

وفي إحدى نوبات غضبها، ارتكبت فعلًا صادمًا عندما قتلت كلبه الأليف أمامه. ثم اعتدت عليه بعد ذلك وأصابته في رأسه. ومع ذلك، عاد ديف ليسامحها مرة أخرى خوفًا منها ورغبةً في تجنب المزيد من المشكلات.

وفي عام 1989 أنجبت منه ابنة أسمياها سارة. ومع مرور الوقت أصبح ديف أكثر حذرًا في التعامل معها، لكنه لم ينجُ من عنفها. ففي إحدى المرات طعنته بمقص ثم ضربته بقطعة معدنية على رأسه، قبل أن تطرده من المنزل.

عندها اتخذ قراره النهائي بألا يعود إليها مرة أخرى مهما حدث. حاولت كاثرين استعادته، لكنها لم تتمكن من العثور عليه، إذ كان يتجنبها عمدًا.

وعندما فشلت في إقناعه بالعودة، لجأت إلى الشرطة وقدمت بلاغات ضده، مدعيةً أنه شخص عنيف ومختل نفسيًا ويشكل خطرًا عليها وعلى أطفالها. وبناءً على ذلك، صدر قرار يقيّد اقترابه منها ومن ابنتهما.

بعد ذلك دخلت كاثرين في علاقة جديدة مع رجل يُدعى جون، كان يعمل معها في المسلخ. استمرت العلاقة بينهما بصورة متقطعة نحو ثلاث سنوات، وأنجبت منه أطفالًا أيضًا. وخلال تلك السنوات كانت تقيم علاقات أخرى في الوقت نفسه.

ثم تعرّفت إلى رجل آخر يُدعى جون برايس، وهو أحد الأشخاص الذين كانت على علاقة بهم أثناء وجودها مع جون الأول. كان جون برايس مطلقًا ولديه ثلاثة أطفال، وكان على علم بماضي كاثرين وسلوكها، لكنه أحبها وسمح لها بالانتقال للعيش معه.

في البداية بدت الحياة بينهما مستقرة، واندمج أطفال الطرفين معًا بشكل جيد. لكن عندما طلبت منه الزواج رفض الفكرة، الأمر الذي أثار غضبها بشدة.

انتقامًا منه، قامت بتصوير بعض المقتنيات التي أخذها من مكان عمله دون إذن رسمي، ثم أرسلت التسجيل إلى إدارة الشركة. ورغم أن الأمر لم يكن ذا أهمية كبيرة، قررت الشركة فصله من العمل بعد سنوات طويلة من الخدمة.

وعندما علم جون بأنها المسؤولة عن ذلك، طردها من منزله. لكنه بعد أسبوعين اشتاق إليها وأعاد العلاقة من جديد.

لاحقًا، وخلال شجار آخر، هاجمته بسكين وأصابته إصابة طفيفة. ورغم أن الجرح لم يكن خطيرًا، فقد أدرك جون أن الوضع أصبح شديد الخطورة، فطردها مرة أخرى.

لكن كاثرين لم تتقبل الرفض، وبدأت تهدده بأنه سيدفع الثمن إذا لم يسمح لها بالعودة. وكان جون يعلم أن تهديداتها ليست مجرد كلمات، لذلك أخبر أصدقاءه بأنه إذا اختفى أو لم يظهر في اليوم التالي فعليهم الاطمئنان عليه.

نصحه أصدقاؤه بألا يقضي تلك الليلة في المنزل، لكنه ظن أن الأمور قد هدأت بعد أن بدت كاثرين أكثر لطفًا وتصالحًا معه.

وفي ذلك اليوم أخبرته أن الأطفال يقيمون عند أقاربه، فخرج لبعض الوقت ثم عاد إلى المنزل. أمضيا المساء معًا بصورة طبيعية، ثم ذهبا إلى النوم.

وفي صباح اليوم التالي لم يظهر جون كما كان متوقعًا، ولم يتواصل مع أصدقائه.

وعندما تذكر أصدقاؤه تحذيره في الليلة السابقة، توجهوا إلى منزله للاطمئنان عليه. طرقوا الباب مرارًا، لكن أحدًا لم يجب.

بدأ أحد أصدقاء جون ينظر من النافذة بعد أن لم يتلقوا أي استجابة لطرق الباب المتكرر، فلاحظ آثار دماء داخل المنزل. عندها أبلغوا الشرطة فورًا.

وصلت الشرطة إلى منزل جون، واكتشفت مشهدًا مروعًا. كان جون قد قُتل بطريقة عنيفة للغاية، كما عُثر على كاثرين فاقدة الوعي في إحدى الغرف.

وأظهرت التحقيقات وتقارير الطب الشرعي أن جون تعرض لعدد كبير من الطعنات قبل وفاته. وقد أثارت طبيعة الجريمة صدمة كبيرة لدى المحققين والرأي العام، نظرًا لما اتسمت به من قسوة شديدة وتعقيد في تنفيذها.

عندما استعادت كاثرين وعيها، بدت غير مستوعبة لما حدث، وذكرت أن الليلة السابقة كانت طبيعية ولم تتذكر الأحداث التي تلت ذلك بشكل واضح. ولهذا السبب خضعت لسلسلة من الفحوص والتقييمات النفسية.

أشار عدد من الأطباء النفسيين إلى أنها كانت تعاني اضطرابات نفسية وشخصية معقدة، من بينها ما عُرف لاحقًا باسم اضطراب الشخصية الحدية (Borderline Personality Disorder)، وهو اضطراب قد يرتبط بصعوبات شديدة في تنظيم المشاعر، والخوف من الهجر أو الرفض، ونوبات غضب حادة وسلوكيات اندفاعية.

لكن التحقيقات لم تعتمد على التقييمات النفسية وحدها. فقد عُثر على أدلة متعددة، منها تسجيلات وتصريحات سابقة وتهديدات موثقة كانت قد وجهتها إلى جون، مما دفع الادعاء إلى اعتبار الجريمة فعلًا متعمدًا سبقته مؤشرات واضحة.

وخلال المحاكمة أصرت كاثرين في البداية على إنكار مسؤوليتها، لكنها عادت لاحقًا واعترفت بارتكاب الجريمة. وكانت جلسات المحاكمة صعبة للغاية بسبب طبيعة الوقائع والأدلة المعروضة.

وبعد دراسة الأدلة والشهادات والتقارير الطبية، أصدرت المحكمة حكمًا بالسجن المؤبد دون إمكانية الإفراج المشروط. وكان هذا الحكم من أشد الأحكام التي صدرت بحق امرأة في أستراليا آنذاك.

ومنذ دخولها السجن عام 2001، بقيت كاثرين محتجزة هناك. وتشير التقارير اللاحقة إلى أنها لم تتسبب في مشكلات كبيرة داخل السجن، وأن سلوكها أصبح أكثر هدوءًا مقارنةً بما كان عليه في السابق.

وفي عام 2006 جرت محاولة لاستئناف الحكم، إلا أن الطلب رُفض، واستمر تصنيفها على أنها شخص شديد الخطورة ويُحتمل أن يعيد ارتكاب أعمال عنف خطيرة إذا أُفرج عنه.

ووفقًا للتقارير المنشورة لاحقًا، ومنها تقارير صدرت خلال العقد الماضي، استمرت كاثرين في قضاء عقوبتها داخل السجن، بينما بقيت قضيتها واحدة من أشهر القضايا الجنائية وأكثرها إثارة للصدمة في تاريخ أستراليا الحديث.

أما السؤال المهم الذي تثيره هذه القضية فهو: ما الذي يدفع إنسانًا إلى ارتكاب أفعال عنيفة إلى هذا الحد؟

لا يوجد سبب واحد يفسر ذلك. ففي مثل هذه الحالات غالبًا ما تتداخل عدة عوامل، منها:

- التعرض لبيئة أسرية مضطربة وعنيفة في مرحلة الطفولة.

- وجود اضطرابات نفسية أو شخصية غير معالجة.

- ضعف القدرة على التحكم في الغضب والانفعالات.

- الخوف الشديد من الرفض أو الهجر.

- تراكم الضغوط والمشكلات النفسية عبر سنوات طويلة.

م

بقلم

محمد عبد الرزاق ابراهيم

كاتب مساهم في موقع قصص رعب

قيّم هذه القصة

التقييم: 0 من 5 (0 تقييم)

شارك القصة (0)

قصص مشابهة من قصص رعب حقيقية