1 قصة
بعد ثلاثة أيام من جنازة عمي حكيم، شعرت النساء بأن جسده كان غريبًا - باردًا جدًا. الآن أنا وحدي في مكتبه، وقد وجدت مذكراته الأخيرة بخطوط لا تتوافق مع المبنى فوقها. عندما فتحتها، انخفضت درجة الحرارة عشرين درجة وأنفاسي بدأت تتصاعد كبخار.