1 قصة
الماء كان طعمه كالنحاس ودموع الطفولة. لم يكن ليلى أن تشرب من البئر، لكنها وجدت نفسها عنده في الثالثة صباحًا، الدلو في يدها. كانت الأصداء تنادي بئر الأرواح المنسية.