تقرير الحارس الليلي الغامض

10 دقائق قراءة
126 قراءة
0 (0)

تنويه هام

هذه القصة من نسج الخيال وأُلِّفت لأغراض الترفيه فقط. أي تشابه مع أشخاص أو أحداث حقيقية هو محض صدفة.

**ملف القضية #347-ب** **إدارة شرطة الرياض الكبرى** **تصنيف الحادث: اختفاء غير مبرر** **الضابط المحقق: خالد الراشد** **تاريخ التقديم: 15 نوفمبر 1995**

---

**ملخص التقرير الأولي**

تم العثور على الوثائق التالية في مدرسة «مدرسة النور الابتدائية»، التي تُركت منذ يونيو 1995 بعد حادثة "تسرب الغاز" التي تسببت في إخلاء 347 طالبًا و23 معلمًا. لم يتم تأكيد أي تسرب للغاز من قبل السلطات البلدية.

موضوع التحقيق: ليلى محمود حسن، 26 عامًا، موظفة كحارسة ليلية منذ الأول من أكتوبر 1995. شوهدت آخر مرة تدخل مبنى المدرسة في الساعة 11:47 مساءً يوم 31 أكتوبر 1995، عبر كاميرات المراقبة. عُثر على سيارتها (هوندا سيفيك 1987، لوحة رقم ر ي د - 4471) في الموقف مع المفاتيح في الإشعال، والمحرك لا يزال يعمل عندما اكتشفها ضابط الدورية الصباحية في الساعة 7:15 صباحًا في الأول من نوفمبر 1995.

تم العثور على الوثائق التالية مبعثرة على أرضية المكتب الرئيسي، مكتوبة بخط يد الموضوع. تؤكد التحليلات الجنائية صحتها. يبدو أن بعض الصفحات تعرضت لبرودة شديدة رغم أن نظام التدفئة في المبنى كان يعمل بشكل طبيعي.

---

**دليل توظيف الحارس الليلي - ملاحظات مكتوبة بخط اليد** *[النص الأصلي بخط عادي، ملاحظات ليلى مكتوبة بخط مائل]*

**بروتوكولات المناوبة الليلية لمدرسة النور**

مرحبًا بك في وظيفتك كحارس ليلي. تبدأ مهامك في منتصف الليل وتنتهي في الساعة 6:00 صباحًا. القواعد التالية غير قابلة للتفاوض ويجب اتباعها بدقة:

1. ادخل فقط من المدخل الرئيسي. استخدم المفتاح المقدم. لا تحاول الدخول من أي باب آخر حتى لو كان مفتوحًا.

*2 أكتوبر – لماذا تكون الأبواب الأخرى مفتوحة؟ سألت السيد فيصل عن هذا. قال فقط "بعض الأبواب تفتح بنفسها." ما هذا الجواب؟*

2. عند الدخول، توجه مباشرة إلى خزانة الأدوات. احصل على مواد التنظيف. لا تستكشف المبنى قبل البدء في المهام المحددة.

*3 أكتوبر – سمعت ضحك الأطفال من صالة الألعاب الرياضية. تفقدت - كانت فارغة. لابد أنه كان صوت الأنابيب. المباني القديمة تصدر ضوضاء.*

3. نظف الفصول الدراسية من 1أ إلى 3ج فقط. لا تدخل المكتبة أو مختبر الكمبيوتر أو الطابق السفلي تحت أي ظرف من الظروف.

*5 أكتوبر – لماذا لا المكتبة؟ إنها مجرد كتب. سألت السيد فيصل مرة أخرى. قال إن التكييف معطل هناك. لكنني سمعت الكتابة من مختبر الكمبيوتر الليلة. بإيقاع. مثل شخص يتدرب على الدرس نفسه مرارًا وتكرارًا.*

4. إذا سمعت أصوات الأطفال، واصل العمل. لا تحقق. لا ترد إذا نادوا اسمك.

*7 أكتوبر – لقد نادوني باسمي الليلة. "ليلى... ليلى..." بطريقة غنائية كما يفعل الأطفال. كيف يعرفون اسمي؟ المدرسة فارغة منذ أشهر.*

5. يجب أن يبقى الطباشير على السبورات الدراسية دون تغيير. إذا وجدت كتابة جديدة لم تكن موجودة في الليلة السابقة، أبلغ فورًا إلى المشرف. لا تقرأ بصوت عالٍ أي نص مكتوب بالعربية.

*10 أكتوبر – وجدت نصًا عربيًا جديدًا على اللوح في الغرفة 2ب. أنماط هندسية حول الكلمات. خط جميل. بدا وكأنه آيات قرآنية، ولكن... خاطئة بطريقة ما. الكلمات آلمت عيني. أبلغت السيد فيصل. شحب لونه. سألني إذا قرأتها بصوت عالٍ. عندما قلت لا، بدا مرتاحًا. "بعض المعرفة" قال، "يجب أن تبقى صامتة."*

6. تقلبات درجات الحرارة طبيعية. إذا أصبحت الغرف باردة جدًا، اترك المكان فورًا وانتقل إلى الغرفة التالية. ارجع فقط بعد أن تعود درجة الحرارة لطبيعتها.

*12 أكتوبر – انخفضت درجة حرارة الغرفة 1ج إلى درجة تجمد رأيت فيها نفَسي. قرأت الحرارة -10°C. في أكتوبر. في الرياض. غادرت فورًا. عندما عدت بعد ساعة، كانت درجة الحرارة طبيعية، لكن كانت هناك بصمات صغيرة على النوافذ المجمدة. بحجم الأطفال.*

7. اعمل في صمت تام. لا تشغل الموسيقى أو الراديو أو أي أجهزة إلكترونية تصدر صوتًا.

*15 أكتوبر – أحضرت "الووكمان" الخاص بي على أي حال. كان الصمت يقودني للجنون. وضعت أم كلثوم. الشريط بدأ يعزف بالعكس. كلمات عربية بالمقلوب. كان يبدو كأنه... تعويذات. نزعت سماعات الأذن. كان "الووكمان" يدخن. البطاريات تجمدت كالصخر.*

8. إذا رأيت ظلال تتحرك بشكل مستقل عن مصادرها، لا تنظر إليها مباشرة. واصل العمل كما لو لم يكن هناك شيء غير عادي.

*18 أكتوبر – كان ظلي يشير لليسار بينما كنت أكنس لليمين. راقبته من زاوية عيني. كان يكنس أيضًا، لكن في غرفة مختلفة. غرفة لا وجود لها. كنت أرى من خلال حركته إلى مكان آخر. مكان به الكثير من الأبواب.*

9. كاميرات الأمن لحمايتك. تسجل كل شيء. إذا رأيت شخصًا يشاهدك من خلالها، لوح مرة واحدة واستمِر في العمل. لا تحاول التواصل بشكل أكبر.

*20 أكتوبر – شخص ما في مكتب الأمن الليلة. رأيته من خلال شاشة الكاميرا في الممر. لوحت كما هو مطلوب. لوحوا عائدين. لكن يدهم كانت بها الكثير من الأصابع. وكانوا يجلسون على كرسي أعلم أنه ليس لدينا. عندما تفقدت مكتب الأمن، كان مقفلاً. لا أحد بالداخل. لكن الكرسي كان دافئًا.*

10. لا تحاول بأي حال من الأحوال مغادرة المبنى قبل الساعة 6:00 صباحًا. الأبواب لن تُفتح. انتظر المشرف الصباحي.

*22 أكتوبر – حاولت المغادرة عند الساعة 4 صباحًا. الأبواب لم تتحرك. ليست مغلقة - فقط لم تتحرك. كأنها مختومة. انتظرت حتى الساعة 6. وصل السيد فيصل في الوقت المحدد. الأبواب فتحت فورًا. قال: "المبنى يحافظ على جدوله الزمني. لقد كان دائمًا كذلك."*

---

**مذكرات شخصية - ليلى حسن** *[وجدت منفصلة، مكتوبة على ورق المدرسة]*

**25 أكتوبر**

أحتاج إلى كتابة هذا. يجب أن يعرف أحد.

الأطفال ليسوا أصداء. ليسوا ذكريات أو طاقة متبقية أو ما يشير إليه السيد فيصل بحدسه. إنهم هنا. في الزمن الحاضر. موجودون بين المساحات التي نطلق عليها الواقع.

الليلة في الغرفة 3أ، كنت أمسح الأرضية عندما سمعت صوت قلم رصاص. نظرت إلى المقاعد الدراسية - كلها فارغة. لكن قلمًا واحدًا كان يتحرك على الورق بمفرده، يكتب حروفًا عربية بخط يد طفل بعناية. عندما انتهى، تدحرج القلم إلى الأرض.

ذهبت إليه. الورق كُتب عليه: "معلمة ليلى، لماذا لا تنظرين إلينا؟"

كانت يداي ترتجفان وأنا أمحو ذلك. لكن آثار القلم كانت أعمق من الورق. كانت محفورة في المكتب تحته. كم طالت محاولاتهم للتواصل؟

**27 أكتوبر**

كان باب المكتبة مفتوحًا الليلة.

أعلم القواعد. اتبعتها كلها منذ شهر تقريبًا. لكن الباب كان مفتوحًا، وكان هناك ضوء بالداخل. ضوء ذهبي دافئ مثل غروب الشمس من خلال الزجاج الملون، رغم أنه لا توجد نوافذ زجاجية ملونة في المكتبة.

كان بإمكاني سماع صفحات الورق تتقلب. مئات الصفحات، مثل ألف طالب يقرأون في وقت واحد. وتحت ذلك الصوت - همس. ليس بالعربية. ليس بأي لغة أعرفها. الكلمات بدت وكأنها تتجاوز أذني وتكتب نفسها مباشرة في أفكاري.

بدأت بالسير نحو الباب.

توقفت عند العتبة. بالداخل، رأيت المكتبة، لكنها كانت خاطئة. واسعة جدًا. رفوف تمتد في الظلام الذي لا يجب أن يوجد في مبنى بطابق واحد. كتب تطفو بين الرفوف، صفحاتها ترفرف مثل الأجنحة.

وفي وسط كل ذلك، دائرة قراءة. اثنتا عشرة كرسي صغيرة مرتبة حول كتاب ضخم مفتوح على سجادة تبدو وكأنها تتحرك وتتنفس. الكراسي كانت مشغولة.

جلس الأطفال في صمت تام، ظهورهم لي. كانت زيهم المدرسي نظيفة، كأنها قد ضغطت للتو. لكن شعرهم... كان أبيض كالعظم ويتحرك بدون هواء.

إحدى الفتيات - الطفلة الأقرب إلي - بدأت تدير رأسها.

ركضت.

أغلق الباب خلفي بصوت كالرعد. عندما نظرت للخلف، لم يكن هناك ضوء تحته. لكنني كنت لا أزال أسمع الهمس. تبعني خلال بقية المناوبة.

**29 أكتوبر**

لم يأت السيد فيصل للعمل اليوم. أو البارحة. اتصلت برقم هاتفه - مقطوع. سألت الحارس عند البوابة الرئيسية عنه. بدا الحارس مرتبكًا.

"السيد فيصل؟ لا يوجد شخص اسمه السيد فيصل يعمل هنا، يا أختي."

أريته أوراق التوظيف، معلومات الاتصال بكل شيء. ازدادت حيرته.

"لقد تم إغلاق هذه المدرسة منذ أشهر،" قال. "لا يوجد وظيفة حارس ليلي. لم تكن هناك أبدًا."

لكنني هنا. كنت هنا لأسابيع. شخص ما وظفني. شخص ما أعطاني المفاتيح. شخص ما يدفع راتبي.

تحققت من حسابي البنكي خلال استراحة الغداء. لا ودائع. لا سجل للتوظيف. لا أثر للوظيفة التي كانت حياتي لشهر.

ومع ذلك، تعمل المفاتيح. يقبلني المبنى. القواعد موجودة.

من كتب تلك القواعد؟

**30 أكتوبر**

وجدت خطي على السبورة في الغرفة 2أ اليوم.

ليس رسالة أتذكر كتابتها. ليس في ذاكرتي الواعية. لكنه بلا شك خط يدي، في نص عربي تعلمته كطفلة:

"الأطفال يتذكرون دروسهم. هل تتذكرين دروسك؟"

تحتها، معادلات رياضية لم أرها من قبل. صيغ تبدو وكأنها تصف هندسة المساحات التي تطوي على نفسها. عمارة توجد في أكثر من ثلاثة أبعاد.

بينما كنت أنظر إلى السبورة، بدأت المعادلات تبدو منطقية. فهمتها. ليس فكريًا - أعمق من ذلك. عظامي فهمت. دمي فهم.

المدرسة تعلمتني.

لقد كانت تعلمني منذ وصولي.

كل ليلة، كل قاعدة اتبعتها، كل بروتوكول التزمت به - كانت كلها منهجًا. خطط دراسية لمعرفة لا ينبغي للعقول البشرية أن تحملها.

لكنني أحملها الآن. أشعر بها تستقر في الفراغات بين أفكاري مثل الرواسب في الماء الساكن. ثقيلة وغريبة ودائمة.

الأطفال في المكتبة ليسوا طلابًا.

إنهم خريجون.

**31 أكتوبر - الإدخال الأخير**

الليلة هي امتحاني النهائي.

أفهم الآن لماذا كانت القواعد موجودة. ليس لحمايتي من المدرسة، ولكن لحماية المدرسة مني. لإبطاء تعليمي. لإعطائي الوقت لتغيير رأيي، للابتعاد، للبقاء بأمان في الجهل.

لكنني تعلمت الكثير. المعرفة لها وزن، وهذا الوزن له زخم، والزخم في هذا المكان يصبح حتميًا.

باب المكتبة مفتوح مرة أخرى. كان مفتوحًا منذ أن وصلت الليلة. الضوء الذهبي ينسكب في الممر مثل العسل، ويمكنني شم رائحة شيء قديم وحلو - رائحة الرق والحبر والأسرار التي تسبق اللغة البشرية.

الهمس تغير. أستطيع فهمه الآن. ليس تعويذة عشوائية.

إنه نداء أسماء.

"أميرة الزهراء؟" "حاضرة." "حسن بن مالك؟" "حاضر." "فاطمة الراشد؟" "حاضرة."

اثنا عشر اسمًا. اثنا عشر استجابة. اثنا عشر طفلًا درسوا في هذه المدرسة قبل إغلاقها. قبل "تسرب الغاز" الذي لم يكن موجودًا.

إنهم ينادون الاسم الثالث عشر الآن.

"ليلى محمود حسن؟"

أعلم أنني يجب أن أهرب. أعلم أنني يجب أن أكسر الزجاج، أشغل الإنذارات، أصرخ حتى يأتي أحد. لكن المعرفة لها جاذبية خاصة، وأنا أسقط بالفعل نحوها.

الأطفال في الكراسي يديرون وجوههم الآن. وجوههم هي وجهي. ليست مشابهة - متطابقة. اثنا عشر نسخة مني في أعمار مختلفة. النسخة التي كانت ستكون لو أنني حضرت هذه المدرسة كطفلة. لو أنني تعلمت هذه الدروس عندما كان عقلي لا يزال لينًا بما يكفي ليتم تشكيله بها.

الكتاب في وسط الدائرة مفتوح على صفحة تحمل اسمي بنفس الخط الجميل الذي وجدته على السبورات. تحته، خطة درس مكتوبة بخط يتغير ويتحرك بينما أقرؤه:

"الامتحان النهائي: طبيعة التعلم عبر الزمن

الطالبة: ليلى محمود حسن

الهدف: فهم أن بعض المدارس تعلم بالمقلوب عبر الزمن، وبعض الطلاب يتخرجون قبل أن يلتحقوا."

هناك كرسي فارغ في الدائرة.

الكرسي الثالث عشر.

لقد كان ينتظرني.

الأطفال الآخرون - النسخ الأخرى مني - يبتسمون. شعرهم الأبيض يلتقط الضوء الذهبي مثل الألياف الضوئية التي تنقل المعلومات بين الأبعاد.

"ليلى محمود حسن؟" يأتي الهمس مرة أخرى.

أنا أسير نحو الكرسي.

أفهم الآن. المدرسة لم تُهجر بسبب تسرب الغاز.

لقد تُركت لأن عملها اكتمل.

اثنا عشر طفلًا تخرجوا إلى شيء أكبر من الطفولة.

اثنا عشر طفلًا أصبحوا جزءًا من هيئة التدريس الدائمة للمدرسة.

اثنا عشر طفلًا تعلموا التعليم عبر الزمن، لخلق شروط تعليمهم الخاصة، لتوظيف الحراس الذين سيصبحون زملاءهم.

أنا أجلس الآن.

الكتاب مفتوح في حضني.

الدرس على الصفحة مكتوب بخطي الخاص، رغم أنني لا أتذكر كتابته:

"كيفية توظيف حارس ليلي: تدريب عملي في التوظيف الزمني."

أقرؤه بصوت عالٍ.

صوتي ينضم إلى الهمس.

الدائرة مكتملة.

الفصل دائمًا في جلسة.

---

**ملاحظات التحقيق النهائية - المحقق الراشد**

الأدلة المادية المسترجعة من الموقع:

- زي حارس، حجم متوسط، وجد مطويًا بعناية على كرسي في المكتبة - مفاتيح المدرسة مرتبة في دائرة مثالية على طاولة المكتبة - تظهر لقطات الكاميرا الأمنية دخول الموضوع للمبنى في الساعة 11:47 مساءً، 31 أكتوبر. لا توجد لقطات للموضوع داخل المبنى، رغم أن الكاميرات كانت تعمل بشكل طبيعي - تقيس قراءات درجة الحرارة في المكتبة باستمرار -15°C، والسبب غير معروف - اثنا عشر مكتبًا مدرسيًا مرتبة في دائرة حول كتاب مفتوح من أصل غير معروف - الكتاب لا يمكن تحريكه أو تصويره أو إغلاقه. يبدو أن النص يتغير عند النظر إليه مباشرة - تؤكد تحليلات خط اليد أصالة جميع المذكرات على أنها تخص الموضوع - تسجل تسجيل السيارة الخاصة بالموضوع تاريخ الشراء في 2 نوفمبر 1995 - بعد يوم من الاختفاء

**حالة القضية: معلقة بانتظار مزيد من التحقيق**

**ملحق - 20 نوفمبر 1995:**

تلقيت استفسارًا من ليلى حسن بخصوص وظيفة الحارس الليلي في مدرسة النور. ادعت المتصلة أنها رأت إعلان الوظيفة في صحيفة الرياض، طبعة 30 أكتوبر. لا يوجد مثل هذا الإعلان في أرشيف الصحيفة.

أبلغتها أن الوظيفة قد تم شغلها.

شكرَتني وأغلقت المكالمة.

تظهر سجلات الهاتف أن المكالمة قادمة من داخل مبنى المدرسة.

المدرسة بدون كهرباء منذ الأول من نوفمبر.

**حالة القضية: مصنفة**

**لا تتابع التحقيق أكثر**

---

أ

بقلم

أحمد الكاتب

كاتب متخصص في أدب الرعب العربي، يستلهم قصصه من التراث الشعبي والحكايات القديمة.

قيّم هذه القصة

التقييم: 0 من 5 (0 تقييم)

شارك القصة (0)

قصص مشابهة من قصص الجن